المنظّمات هي بمثابة هيئات حيّة. إن أصيب أيّ جزء بالخلل، لن تتجاوب الأجزاء الباقية بالطريقة المناسبة. كلّ عنصر في المؤسّسة الناجحة يدرك أهميّته بالنسبة إلى المؤسّسة ككلّ. وضع الإستراتيجيّة الشاملة سيساعد الأقسام أو الوظائف كلّها لتعمل معًا بتناغم، ممّا يؤدّي إلى تقديم الأداء الأفضل..

